المنزل كامتداد لغرفة العلاج
الجلسات تُقام في نفس البيئة التي يتحرك فيها المريض يومياً، ما يسمح للأخصائي بتصميم تمارين تتناسب مع سلم المنزل أو مقاعده الفعلية بدل بيئة عيادة مختلفة تماماً عن الواقع.
عندما يصبح الذهاب إلى العيادة عبئاً إضافياً على المريض أو على أحد أفراد الأسرة، تنقل تَعافي جلسات العلاج الطبيعي إلى داخل المنزل، بمتابعة أخصائي واحد يعرف تفاصيل الحالة من أول جلسة حتى آخر يوم في خطة التعافي.
اختيار مركز العلاج الطبيعي المنزلي المناسب يبدأ من فهم كيف يتم التعامل مع الحالة، لا من الشعارات فقط.
الجلسات تُقام في نفس البيئة التي يتحرك فيها المريض يومياً، ما يسمح للأخصائي بتصميم تمارين تتناسب مع سلم المنزل أو مقاعده الفعلية بدل بيئة عيادة مختلفة تماماً عن الواقع.
يتابع أخصائي واحد الحالة من الجلسة الأولى حتى الأخيرة، فلا يضطر المريض لإعادة شرح تاريخه الطبي كل مرة، ويصبح الأخصائي على دراية دقيقة بكل تحسن أو تراجع.
بعد كل ثلاث إلى أربع جلسات تُراجَع الخطة العلاجية وتُعدَّل التمارين حسب مدى التحسن الفعلي، بدل الاستمرار على برنامج ثابت لا يواكب تطور الحالة.
يتم تحديد أوقات الجلسات بما يناسب جدول العائلة، بما في ذلك مواعيد مسائية لمن يعملون خلال النهار، دون الحاجة إلى الانتظار في طوابير العيادات.
يحصل المريض أو ذووه على ملاحظات مكتوبة بعد كل مرحلة من مراحل العلاج، توضح ما تحقق من أهداف الحركة والألم، وما يحتاج إلى مزيد من الوقت.
يحمل الأخصائي معه الأدوات اللازمة للجلسة، من أدوات قياس المدى الحركي إلى وسائل مساعدة للتمارين، دون الحاجة لأجهزة العيادة الكبيرة في أغلب الحالات.
فهم آلية عمل الخدمة يساعد المريض وأسرته على معرفة ما يمكن توقعه من أول اتصال حتى نهاية خطة العلاج.
تناسب هذه الخدمة كبار السن الذين يصعب عليهم التنقل، والمرضى في مرحلة التعافي بعد عملية جراحية أو كسر، وكذلك من يعانون من حالات مزمنة مثل آلام الظهر والمفاصل التي تحتاج إلى متابعة منتظمة دون إرهاق يومي بالتنقل بين العيادات.
يبدأ الأمر باتصال أو رسالة عبر الواتساب لشرح الحالة بإيجاز، يليها تحديد موعد لأول جلسة تقييم يقوم خلالها الأخصائي بفحص نطاق الحركة ومستوى الألم، ثم وضع خطة علاجية مبدئية تُناقَش مع المريض قبل البدء الفعلي في الجلسات.
كلما بدأت جلسات العلاج الطبيعي في وقت مبكر بعد الإصابة أو العملية، كانت فرصة استعادة الحركة الطبيعية أكبر، لذلك يُفضَّل عدم تأجيل التواصل حتى تتفاقم أعراض الألم أو التيبس.
تفاصيل عملية تفرق فعلياً في تجربة العلاج داخل المنزل.
فحص كامل لنطاق الحركة ومستوى الألم قبل وضع أي خطة علاجية، لضمان أن التمارين مناسبة للحالة الفعلية.
ملخص مكتوب بعد كل مرحلة يوضح مدى التقدم، ويُشارَك مع الأسرة أو الطبيب المعالج عند الحاجة.
يشرح الأخصائي لأفراد الأسرة كيفية مساعدة المريض على أداء بعض التمارين بين الجلسات بأمان.
يصطحب الأخصائي معه ما يلزم من أدوات قياس ومساعدات حركية، دون الحاجة لتجهيزات إضافية من المنزل.
يمكن التواصل مع الأخصائي بين الجلسات عبر الواتساب لأي استفسار طارئ يتعلق بالحالة أو التمارين.
يسعد فريق تَعافي بالإجابة عن أي سؤال يخص العلاج الطبيعي المنزلي في الشارقة قبل تحديد أول موعد.
اطلب استشارة مجانية الآن