استمرارية الخطة العلاجية
عندما يخرج المريض من المستشفى تنتقل خطة العلاج معه كاملة، فيتابعها فريق التمريض في المنزل دون أي فجوة في الرعاية.
نحرص أن تستمر جودة الرعاية نفسها التي بدأت في المستشفى، دون انقطاع، حتى تكتمل رحلة الشفاء داخل المنزل.
عندما يخرج المريض من المستشفى تنتقل خطة العلاج معه كاملة، فيتابعها فريق التمريض في المنزل دون أي فجوة في الرعاية.
كل زيارة فرصة لملاحظة أي تغيّر في الحالة، مبكراً، قبل أن يتحول إلى مضاعفة تستدعي العودة إلى المستشفى.
يُخصَّص للحالة ممرض يتابعها بشكل متكرر بقدر الإمكان، فيصبح على دراية بتفاصيلها بدلاً من البدء من الصفر كل زيارة.
تُعطى الأدوية والحقن في مواعيدها بدقة، مع تسجيل كل جرعة لتجنّب أي تكرار أو نسيان قد يحدث في المنزل بدون متابعة مختصة.
وجود ممرض مختص يتابع الحالة يخفف العبء عن أفراد الأسرة الذين قد لا يملكون الخبرة الكافية للتعامل مع بعض الإجراءات الطبية.
من ديرة إلى الجميرا والقصيص وحتى الأطراف الجديدة من المدينة، تصل الزيارة إلى العنوان المحدد في الموعد المتفق عليه.
إجابات واضحة قبل اتخاذ القرار.
في كثير من الحالات نعم، فبمجرد استقرار المريض واستقراره الصحي، يمكن أن تُستكمل المتابعة في المنزل بدلاً من إطالة مدة الإقامة داخل المستشفى، وهو ما يوفر على المريض التكلفة والإرهاق النفسي للبقاء في بيئة المستشفى.
تُخصَّص لهذه الحالات زيارات أكثر تكراراً، مع تقييم دقيق للعلامات الحيوية في كل زيارة، وتنسيق مستمر مع الطبيب المعالج لضبط الخطة العلاجية فور ملاحظة أي تغيّر.
نعم، فالخطة الأولى ليست نهائية، ومع كل زيارة يُعاد تقييم الحالة لتحديد ما إذا كانت تحتاج تكثيف الزيارات أو تقليلها تدريجياً وصولاً إلى مرحلة الاستقرار الكامل.
دقة إكلينيكية مع لمسة إنسانية في كل زيارة.
تعامل معتاد مع حالات ما بعد العمليات الكبرى والحالات التي تحتاج مراقبة لصيقة.
تفاصيل كل زيارة مسجَّلة بوضوح، فيسهل على الطبيب المتابع تقييم مسار الحالة بسرعة.
الأدوات المستخدمة داخل المنزل معقّمة ومطابقة لما يُستخدم في بيئة المستشفى.
لا خطة ثابتة، بل متابعة تتغيّر مع تغيّر حالة المريض من زيارة لأخرى.
شبكة تنقّل تغطي معظم مناطق المدينة، فلا يفوت المريض أي موعد متابعة مهم.
صف لنا حالة المريض عبر واتساب، وسيوجّهكم الفريق إلى الخطة الأنسب قبل تحديد أي موعد.
اطلب استشارة مجانية الآن